0 220
مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً ويوم عسول الال أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً
إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا يا أكْرَمَ النَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَم أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً
ما يلمعُ البرقُ إلاَّ حنَّ مغتربُ تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ
أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ
ان خلدت بعد الامام محمد للهِ دركِ يا عقيلة َ جعفرٍ حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ
أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما موسى وهارون هما اللذانِ
لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ
كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ
إن أمير المؤمنين المصطفى أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ
حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ مسحتْ ربيعة ُ وجهَ معنٍ سابقاً يا خيزرانُ هناكِ ثمّ هناكِ
ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا
بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ
إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ
لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ وَفُكَّتْ بِكَ الأسْرَى التي شُيِّدَتْ لَها إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ
ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ قَاسَيْتُ شِدَّة َ أيَّامي فَما ظَفَرتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً 77 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©