0 332
مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ ويوم عسول الال
أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا يا أكْرَمَ النَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَم
أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً ما يلمعُ البرقُ إلاَّ حنَّ مغتربُ تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ
قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ
للهِ دركِ يا عقيلة َ جعفرٍ ان خلدت بعد الامام محمد أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة
موسى وهارون هما اللذانِ حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما
ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما إن أمير المؤمنين المصطفى يا خيزرانُ هناكِ ثمّ هناكِ
ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو
كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ
مسحتْ ربيعة ُ وجهَ معنٍ سابقاً ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً
طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها
ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى
بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها وَفُكَّتْ بِكَ الأسْرَى التي شُيِّدَتْ لَها
إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي
ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ قَاسَيْتُ شِدَّة َ أيَّامي فَما ظَفَرتْ عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً ولما التقينا للوداع ودمعها 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©