0 372
مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً
ويوم عسول الال إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا يا أكْرَمَ النَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَم
أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ ما يلمعُ البرقُ إلاَّ حنَّ مغتربُ
قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ إن أمير المؤمنين المصطفى
كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ للهِ دركِ يا عقيلة َ جعفرٍ بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ
لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما ان خلدت بعد الامام محمد موسى وهارون هما اللذانِ
حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة يا خيزرانُ هناكِ ثمّ هناكِ
ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ مسحتْ ربيعة ُ وجهَ معنٍ سابقاً
صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا
ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً
لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ
شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ
زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها
ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ
وَفُكَّتْ بِكَ الأسْرَى التي شُيِّدَتْ لَها عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ سيحشرُ يعقوبُ بنُ داودَ خائباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً ولما التقينا للوداع ودمعها 78 0