0 516
معاوية بن أبي سفيان
معاوية بن أبي سفيان
20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.
مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8هž وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.
ولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.
فنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41هž ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.
فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.
هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.
وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَة ً
يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ وما قَتلَ السفاهة َ مثلُ حلمٍ أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ ، واخصُصْ مُحمّداً
أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍ لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ
أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمة ٌ أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ ‰ الشعر المنسوب لمعاوية ‰ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِت
وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ إذا سار مَنْ دونَ امرىء وأمَامَهُ
لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي
وَقَتْكَ، وأسبابُ المنايا كثيرة ٌ إذا أنا أعطيتُ القليلَ شكوتُمُ فلا تَعْجَلا، واستغورا الله إنّهُ
ياعمرو، إنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا يا صَخْرُ، لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا
لعَمْرِي ، لقدْ عمّرتُ في الدهْرِ بُرهة ً أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه لقد رَضيَ الشنّيُّ من بعد عَتبِهِ
إذا قلتُ: قد وَلّتْ رَبيعَة ُ، أَقْبَلَتْ إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً عَلَى خُلُقٍ
أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ
نَفْسُ عِصَامٍ سَوّدَتْ عِصَامَا أوَاضِعُ رجْلٍ فوْقَ أخرَى يعُدّنا إنّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ، إنْ
أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا تَدَارَكَ ما ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَة ٍ
سَأكفيكَ ما عندي ، فقُلْ لابن عَامِرٍ دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّة ٍ فإنْ ماتَ لم تُفْلح مزينة ُ بَعْدَهُ
تطَاولتُ للضحَاكِ حتّى رددتُهُ ومستعجِبٍ مِمّا يَرى مِنْ أناتِنا حُرَيثُ، أَلَمْ تَعْلَمْ، وجَهْلُكَ ضَائِرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©