0 81
رحيم يوسف الخفاجي
رحيم يوسف الخفاجي.. نقطة فوق حرف، وضعها الزمن، تعتصرني ألما، كدمعة إنسان تؤرقه الخيانة.. ألوذ بدفاتري السمراء حينما تقتلني العيون، فإذا فضحتني كلمة أتوارى خلف ورق ومداد، فأعرف إنني مازلت تلميذا في مدرسة كبيرة، تعلمني إذا فاض النهر في مدّه كيف أعوم بأبجديتي بعمق من القاع قريب، وإذا سحبت مني سفينتي، فلن أطفو إلى السطح.
حياتي، عبارة عن مهاجر في عمق الترحال، أسافر في عروقي على متن زورق وأشرعته البيضاء تتقمص لون قلبي، أرتّق ماضٍ أبكمه الألم حدّ الـ(صراخ الأخرس) فتنفجر الكلمات لأدون ركاماتها على سطور تكتب نفسها...
عضو نقابة الصحافيين العراقيين، كاتب، شاعر، كتبت بمدارس عدّة، نسجت القصيدة النثرية، وقرضت الأخرى، وسردت الباقي.. تتعملق في قافيتي الثكلى أمور، لن (تحيد/أحيد) عنها، كان في مستهل أولها أن لا أكون غير أنا أبدا، ولن أتقمص غير ظلّي.
على حدّ ذاكرتي، منحتني الحروف ديواني شعر فصيح الأول تحت الطبع مع سبق التأخير والتعثر، والثاني تحت الطبع أيضا للأسباب نفسها.. كان الأول قريضاً، والثاني نثرياً، وكلاهما مكمل لبعضه إلا ان الاختلاف بينهما بالزمن القاتل الذي أقحم نفسه لمنعهما من الولوج في عالم باهت بألوانه.. وما خفي منه كان أعظم..

منذ عقد ونصف العقد، مات قلمي بولادة قيصرية، بعد مخاض دام قرون...ومازال يعاني الموت بحياة زائلة، حياته الوحيدة في أول كلمة كتبتني (وطن) نعم إنها واحدة فقط، لكنها تعني الحياة(الجنّة)
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أكداس عمر مضى سجارة 5 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©