1 2115
يزيد بن معاوية
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
25 - 64 هـ / 645 - 683 م
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.
ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى
وخوارزم.
ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها أَسرَفتُ في الكِتمانِ
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَني وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَت
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَد كُلِّلَ إِكليلاً دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان 55 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©