1 2616
يزيد بن معاوية
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
25 - 64 هـ / 645 - 683 م
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.
ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى
وخوارزم.
ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها أَسرَفتُ في الكِتمانِ
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَني وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَت
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ
أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين
وَقَد كُلِّلَ إِكليلاً وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان 55 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©