0 692
فوزي المعلوف
1317 - 1348 هـ / 1899 - 1930 م
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.
شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.
وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).
ملحمة على بساط الريح لففت ذراعي حول خصر حبيبتي يا طيور السماء في الريح روحي
ماذا أَحقّاً تنكرين صبابتي بين روحي وبين جسمي الأسيرِ برعم الزهر ما وجدت لتبقى
لا القبر مسحورٌ ولا في بابه صرنا وصار حمانا منزلاً خربا تسائلني من أَنتَ وهي عليمةٌ
أطلق لمدمعك العنان وخله إرجعي القهقرى أيا ذكرياتي قبلةٌ من كوثر الأحلام ما
فديتكِ يا دار الحبيبة مورداً قال نسر لآخر أي طيرٍ أيها الورد والضحى فض كمك
غرناطة أواه غرناطه أتنسى ليالينا بزحلة والولا سيري إلى معبودتي الزاهره
تلك بضع من الدقائق مرّت قال روح حذار يا أترابي قال ما قالهُ وفرّ لفوره
نامَ الجميعُ وكيف النومُ يطرقني وتجلّت روح على القرب مني وانبرت نجمة لأخرى تقول
ما أسر الهوا إليك وقد مر أي روح في بردة الشعراء قامت بنات الليل من خدرِها
في عباب الفضاءِ فوق غيومه سر بها للزّفاف وانعم بحسنٍ حيَّاك ربّيَ يا روحي وريحاني
وغىً وغىً وغىً وغى فدىً لكِ سهدُ الصبِّ يا منيةَ الصبِّ طبيعةٌ كأنها دميةٌ
إيهٍ يا يوم مولدي هجت فيّا وسرى في عوالم الأرواحِ غرناطةٌ للمسلمين فقل لهم
بسمة الأهل يوم نولد حولي وقفت وقد مد السكون رواقه أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ المدَى
هو ثغرُ المنى فمشربُهُ خففي يا هموم عن كبدي غرناطةٌ لعبَ الزمانُ بشملِنا
دريدُ وقد أعرضتِ عني جهالةً ذاك ما وشوشته للزهر نفسي ستذكرني يوماً فتذكرنا معاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملحمة على بساط الريح ملحمة على بساط الريح 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©