2 958
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى قالوا لماذا تشتكي
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
روحي ترُوحُ وتغتَدي آهاً على زمانٍ تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا كم طوى الدهرُ عليها أُمما كُميتَ الراح يا صهبا
من أقاصي الأرض نهديك السلام خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا قد كان عندي وردةٌ ماذا تقولُ فرَاشَتي
إِلى كم أقاسي الغرام جلستُ بقربِ شبّاكي عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
ألا أينَ وادي الغرام هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ فها قمّة الطود العظيم بلغتها
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر آهِ من دهم الليالي لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا يا هندُ قد فسد الزّمانُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©