2 2130
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما
روحي ترُوحُ وتغتَدي عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
قالوا لماذا تشتكي سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
آهاً على زمانٍ يا هندُ قد فسد الزّمانُ آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
جلستُ بقربِ شبّاكي تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي قد كان عندي وردةٌ كُميتَ الراح يا صهبا
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول ماذا تقولُ فرَاشَتي إِلى كم أقاسي الغرام
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها من أقاصي الأرض نهديك السلام
كم طوى الدهرُ عليها أُمما خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا
فها قمّة الطود العظيم بلغتها ألا أينَ وادي الغرام آهِ من دهم الليالي
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0