0 624
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول روحي ترُوحُ وتغتَدي الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
قالوا لماذا تشتكي آهاً على زمانٍ تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا
كُميتَ الراح يا صهبا آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا كم طوى الدهرُ عليها أُمما
من أقاصي الأرض نهديك السلام دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا ماذا تقولُ فرَاشَتي قد كان عندي وردةٌ
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر إِلى كم أقاسي الغرام هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها
جلستُ بقربِ شبّاكي ألا أينَ وادي الغرام لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
فها قمّة الطود العظيم بلغتها في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر آهِ من دهم الليالي بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©