0 459
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى روحي ترُوحُ وتغتَدي
أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
قالوا لماذا تشتكي آهاً على زمانٍ سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ كُميتَ الراح يا صهبا
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا كم طوى الدهرُ عليها أُمما آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ من أقاصي الأرض نهديك السلام دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
قد كان عندي وردةٌ سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا ماذا تقولُ فرَاشَتي
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها جلستُ بقربِ شبّاكي
لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة إِلى كم أقاسي الغرام في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
ألا أينَ وادي الغرام فها قمّة الطود العظيم بلغتها لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا
لمّا بدا البرقُ في الظلماءِ ملتهبَا غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر آهِ من دهم الليالي وقائلةٍ لمّا رأتني مُكثراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©