2 2799
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
هات الكمَنجَةَ هاتها أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما روحي ترُوحُ وتغتَدي ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
قالوا لماذا تشتكي غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع يا هندُ قد فسد الزّمانُ
أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى جلستُ بقربِ شبّاكي
آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا آهاً على زمانٍ قد كان عندي وردةٌ
الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
كُميتَ الراح يا صهبا هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها ماذا تقولُ فرَاشَتي
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ إِلى كم أقاسي الغرام من أقاصي الأرض نهديك السلام
فها قمّة الطود العظيم بلغتها آهِ من دهم الليالي خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا كم طوى الدهرُ عليها أُمما ألا أينَ وادي الغرام
سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0