0 884
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي أصبو اذا هبّ النسيم لانني هَذا مِثال محبٍّ
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ
عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً ان شئتَ أَن لا تُعابا هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
ينم اللَئيمُ على نَفسهِ وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ
أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ
في الناس مَن يألف الغَريبا صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©