0 1083
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي أصبو اذا هبّ النسيم لانني هَذا مِثال محبٍّ
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ
عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً ان شئتَ أَن لا تُعابا هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا ينم اللَئيمُ على نَفسهِ
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ
يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا في الناس مَن يألف الغَريبا
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©