1 1440
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ أصبو اذا هبّ النسيم لانني سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ هَذا مِثال محبٍّ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
ان شئتَ أَن لا تُعابا متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
في الناس مَن يألف الغَريبا ينم اللَئيمُ على نَفسهِ وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من
أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©