0 1330
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي أصبو اذا هبّ النسيم لانني أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ
هَذا مِثال محبٍّ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى ان شئتَ أَن لا تُعابا
مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا في الناس مَن يألف الغَريبا
أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ
ينم اللَئيمُ على نَفسهِ الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا
يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©