1 1926
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
أصبو اذا هبّ النسيم لانني أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا هَذا مِثال محبٍّ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ ان شئتَ أَن لا تُعابا لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ في الناس مَن يألف الغَريبا الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ ينم اللَئيمُ على نَفسهِ
يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0