11 8589
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً العمرية قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ
تربية البنات رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ
شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا الاسكندريه
رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا
بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا
أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا
حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد
لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً تربية البنات 283 1