7 3367
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً العمرية تربية البنات
رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ
شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا الاسكندريه
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي
دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ
أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي
قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُم قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً تربية البنات 283 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©