10 7477
أبو تمام
أَبو تَمّام
188 - 231 هـ / 803 - 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ
رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ
الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ
دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُ نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ
تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ
بَذَّ الجِلادُ البذ فَهوَ دَفينُ لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو
أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِبا أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَها يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما الحَسَنُ بنُ وَهبٍ
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه أترجو أَن تعد كريم قوم 487 0