2 2182
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن
رواية عن أمة العرب يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ
زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ
أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع مجلس الغيد الأوانس رواية عن أمة العرب 283 0