2 3008
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب
رواية عن أمة العرب يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد
ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن رواية عن أمة العرب 283 0