2 1695
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب رواية عن أمة العرب
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن
إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى
لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع مجلس الغيد الأوانس رواية عن أمة العرب 283 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©