1 952
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب رواية عن أمة العرب
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا لَقَد شَغَلتَني دونَ شُكرِكُم البُشرى
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع مجلس الغيد الأوانس رواية عن أمة العرب 283 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©