1 1365
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب رواية عن أمة العرب
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ
لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ
ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد
أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع مجلس الغيد الأوانس رواية عن أمة العرب 283 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©