2 1953
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
دع مجلس الغيد الأوانس تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن
رواية عن أمة العرب يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في
مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداً أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع مجلس الغيد الأوانس رواية عن أمة العرب 283 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©