/>.

1 3771
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي ظالمتي في الهوى لا تَظلمي زادَني لومُكَ إصْرارا
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©