1 3242
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ زادَني لومُكَ إصْرارا يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©