1 2386
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
زادَني لومُكَ إصْرارا يا مَليحَةَ الدَّعَجِ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©