1 3101
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
ظالمتي في الهوى لا تَظلمي لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ زادَني لومُكَ إصْرارا يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©