1 3472
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
ظالمتي في الهوى لا تَظلمي لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ زادَني لومُكَ إصْرارا يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ
بَليَتْ عِظامُكَ والأَسَى يَتَجَدَّدُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©