1 4513
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا ظالمتي في الهوى لا تَظلمي يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ زادَني لومُكَ إصْرارا لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ
قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0