1 5093
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً ظالمتي في الهوى لا تَظلمي زادَني لومُكَ إصْرارا
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ
شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0