1 4460
لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب
713 - 776 هـ / 1313 - 1374 م
محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب.
وزير مؤرخ أديب نبيل.
كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه.
وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين.
واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبدالعزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)). وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.
ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزاتين: القلم والسيفº ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.
ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة)، و(الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام-خ) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و(اللمحة البدرية في الدولة النصرية-ط).
جادك آلغيث اذا آلغيث همى وسواسُ حليكِ أم هم الرقباءُ وليلة ِ أنسٍ باح مِنّا بها الهَوَى
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها فؤادي مأمورٌ ولحظك آمرٌ
يا جُملة َ الفضلِ والوفاء أرسلتُ عيني في حُلاك بنظرة قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
سُعُودك لا ما تَدَّعيه الكواكِبُ أعاتِبُ دهرا لا يُصيخُ إلى عَتْبِ أهلا بطيف زار في غسق الدجى
قد كان قلبي مهما يا غزالا ترك القلب المبلَّى هب النسيم معطر الأراج
مولاي أنتَ فِدائي سكن الحب فؤادي وعمر من لي به أسمر حلو اللِّما
إليكَ مددتُ الكفَّ في كل لأواء أمن جانب الغربي نفحة بارح مالي أعذِّبُ نفسي في مطامِعِها
تألق نجديا فأذكرني نجدا مر الذباب على فم ابن كماشة لم لا تنال العلا أو يعقد التاج
أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ لك الملكُ ملك الحسنِ فاقض بكلِّ ما أيغلبُ من عاداك والله غالبُه
لك الحقُّ الذي يجبُ إذا نمت نم للأمن فوق مهاد وخفَّ لتوديعي وتشييع رحلَتي
أمَلي من الدُّنيا تأتي خلوة ٍ رأيتُ بمخدومي انتفاخاً فرابني الصبر إلا في هواك حميد
ناديتُ دمعي إذ جَدَّ الرَّحيل بهمْ تقول غرناطة ٌ يوما لمالقة ٍ زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق
والله ما البغلة ُ عندي إذا ما على القلب بعدكم من جناح شرقتُ بعبرتي لما تغنَّتْ
نادتْني الأيام عند لقائِهِ من كان في الحُكْم له نائبٌ أخي لا تقل كذبا إن نطقت
أنت فظٌّ والعطف كنتُ آسي على زمانٍ تقضَّى نسبْتَ لي المساوي اعتسافاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جادك آلغيث اذا آلغيث همى يا سيد السادات جئتك قاصداً 643 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©