1 1499
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0