0 529
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها
أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع
هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©