1 1291
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ
مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً
هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0