1 1086
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©