0 962
ابن هانئ الأندلسي
ابن هانئ الأندلسي
326 - 362 هـ / 938 - 973 م
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.
أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.
ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ تنبا المتنبي
دونها سيف الله ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ كنتُ غُصناً بينَ الرياضِ رطيبا
صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُ قد سارَ بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِ
أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ
قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ حَلفتُ بالسّابغاتِ البِيضِ واليَلَبِ حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه
وقد كان لي منه شفيع مشفع إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ
تَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُ
اسم الذي عذبني حبه قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
الشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِ
هل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحا أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى
وليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاً سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ
صغائر افعال الملوك عظائم ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى كَذبَ السلوُّ العِشقُ أيَسرُ مركبا
لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ وَهَبَ الدّهرُ نفيساً فاسترَدّ عَبَراتٌ تَحُثُّها زَفَراتُ
وثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍ أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً يا مصلتَ السيف لا تطلب به بدلاً
قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبل يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً وأبيَضٍ من غيرِ طبعِ الهندِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ وقد كان لي منه شفيع مشفع 119 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©