0 1688
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ
فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً
ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ
يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©