0 2577
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ
يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0