0 1647
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
أمدُ الحياة إلى انقضاءِ نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ ورافضةٍ من مائها في هوائِها حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما لو ارعوى من يشمخُ أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©