0 1379
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
أمدُ الحياة إلى انقضاءِ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز عرى الأعمار يعلوها انفصامُ قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت لو ارعوى من يشمخُ يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©