0 2314
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها عرى الأعمار يعلوها انفصامُ ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0