0 2146
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح عرى الأعمار يعلوها انفصامُ حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ورافضةٍ من مائها في هوائِها ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0