0 1937
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه أمدُ الحياة إلى انقضاءِ نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ دارت السرّاء فيهِ قَهْوة أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ورافضةٍ من مائها في هوائِها
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِها حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما لو ارعوى من يشمخُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©