0 1227
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها ورافضةٍ من مائها في هوائِها أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت لو ارعوى من يشمخُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©