0 1511
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
أمدُ الحياة إلى انقضاءِ نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح ورافضةٍ من مائها في هوائِها حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
لو ارعوى من يشمخُ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©