0 1769
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
أمدُ الحياة إلى انقضاءِ إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما
أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِها نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد لو ارعوى من يشمخُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©