0 2329
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح عرى الأعمار يعلوها انفصامُ ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها ورافضةٍ من مائها في هوائِها فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0