0 2401
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ورافضةٍ من مائها في هوائِها فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0