0 1098
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها
نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ هات كأس الراح أو خذها إليكْ كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ الدمع ينطق واللسان صموت
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ يا جنة َ الوصل التي أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا
عذّبت رقة قلبي اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً يقولون لي: لا تجيد الهجاء أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها
مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ طربتُ متى كنت غير الطروب؟ شوقي إليك مُجَدَّدٌ
ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا غَيَّرَتْهُ غِيَرُ الدَّهْرِ فشابْ
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©