0 1661
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا هات كأس الراح أو خذها إليكْ كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً الدمع ينطق واللسان صموت
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا وطائرٍ في الجوِّ من مغرب يا جنة َ الوصل التي
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ عذّبت رقة قلبي
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً
يقولون لي: لا تجيد الهجاء اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ
وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ أراك ركبتَ في الأهوال بحرا أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا شوقي إليك مُجَدَّدٌ
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى طربتُ متى كنت غير الطروب؟
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ غَيَّرَتْهُ غِيَرُ الدَّهْرِ فشابْ صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ كُنْ واثقاً بالله سبحانه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©