0 1255
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها
نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا هات كأس الراح أو خذها إليكْ كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب الدمع ينطق واللسان صموت بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ يا جنة َ الوصل التي أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا
عذّبت رقة قلبي اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً
تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ يقولون لي: لا تجيد الهجاء أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها
هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
شوقي إليك مُجَدَّدٌ أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ طربتُ متى كنت غير الطروب؟
ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ
غَيَّرَتْهُ غِيَرُ الدَّهْرِ فشابْ صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©