0 2295
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا
هات كأس الراح أو خذها إليكْ هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ يا جنة َ الوصل التي
الدمع ينطق واللسان صموت لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب عذّبت رقة قلبي ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ
يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ
تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة يقولون لي: لا تجيد الهجاء
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ زارتْ على الخوفِ من رقيبِ
هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ شوقي إليك مُجَدَّدٌ ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ طربتُ متى كنت غير الطروب؟
كُنْ واثقاً بالله سبحانه للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ غَيَّرَتْهُ غِيَرُ الدَّهْرِ فشابْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0