2 3623
المعتمد بن عباد
المعتمد بن عباد
431 - 488 هـ / 1040 - 1095 م
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.
صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.
ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هž وامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.
واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.
وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)
وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هž يعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.
قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.
وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا الخضوع سياسة صنع الريح من الماء زرد
غــريب بــأرض المغـربين إِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ
لَديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِ أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِري مجلس شراب
قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ
الصُبحُ قَد مَزَّقَ ثَوبَ الدُجى يا جاهِلَ الحُبَّ إِنَّ الحُبَّ لي سَنَدٌ وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ الشَمسُ تَخجَلُ مِن جمالِك رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ لا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْ
لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِحسانِ أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري
أُلامُ وَما لَومي عَلى الحُبِّ واجِبُ حَرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ أَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِ
قُل لِمَن جَمعَ العِلمَ يا أَيُّها المَلِك الَّذي يا أَيتُها الشَمسُ الَّتي
رَعى اللَهُ حالَينا حَديثا وَماضيا غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي
أَنا في الحُبِّ مُغرَمٌ مُستَنيلُ أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي أزفَ الصيّامُ وَزارَ نورُ النَرجَسِ
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ عَلِّل فُؤادَكَ قَد أَبَلّ عَليلُ أَتاكَ اللَيلُ مُعتَكِراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ 227 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©