0 1695
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى بَاكِيَاتُ الغَمَام
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ
جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ قَضَت خَمرُ الثُّغُور لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©