1 4935
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
بَاكِيَاتُ الغَمَام لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
قَضَت خَمرُ الثُّغُور فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0