1 3353
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بَاكِيَاتُ الغَمَام بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً قَضَت خَمرُ الثُّغُور هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©