0 1432
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
بَاكِيَاتُ الغَمَام أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح
جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ قَضَت خَمرُ الثُّغُور لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©