1 3562
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بَاكِيَاتُ الغَمَام وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
قَضَت خَمرُ الثُّغُور هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©