1 3055
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
بَاكِيَاتُ الغَمَام أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
قَضَت خَمرُ الثُّغُور باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©