1 2777
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
بَاكِيَاتُ الغَمَام أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
قَضَت خَمرُ الثُّغُور باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©