1 3831
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بَاكِيَاتُ الغَمَام وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ قَضَت خَمرُ الثُّغُور باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©