1 2060
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
بَاكِيَاتُ الغَمَام أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ
قَضَت خَمرُ الثُّغُور يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©