1 5172
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
بَاكِيَاتُ الغَمَام لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
قَضَت خَمرُ الثُّغُور فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0