2 6205
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا بَاكِيَاتُ الغَمَام
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى قَضَت خَمرُ الثُّغُور أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0