0 583
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ ويوم أنس راقنا أصيله
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ و مفتان قتول الدلّ وسنى
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ ألا يا واقفاً بي عند قبري أرض منمنمة وظل سجسج
مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
قاض يجور على الضعيف لأندب رسم دارهم المحيلا ومقلة شادن أودت بنفسي
كتبتُ ولو أنني أستطيعُ ومعسول اللمى حلو الثنايا وافت به غفلة الرقيب
يا ضياء الصبح تحت الغبش يفوقهم لأن الجهل فيهم يا كوكباً بهر الكواكب حسنه
ذرني ونجداً لاحملت نجادي أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
ربّ حمّمام تلظى يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا قم فاسقني ذهبية
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
لي سكن شقت به غربة بادر الكاس على علم بها فديتها من نبعة زوراء
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ ألوت بأهل الهوى المهرية النجب ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وغزالين دنا وصلهما كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
وقفت على الرّبوع ولي حنين وعشية لبست رداء شقيق دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©