1 898
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ ويوم أنس راقنا أصيله
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
ألا يا واقفاً بي عند قبري و مفتان قتول الدلّ وسنى أرض منمنمة وظل سجسج
مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
لأندب رسم دارهم المحيلا قاض يجور على الضعيف كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
ومعسول اللمى حلو الثنايا ومقلة شادن أودت بنفسي وافت به غفلة الرقيب
يفوقهم لأن الجهل فيهم ذرني ونجداً لاحملت نجادي يا ضياء الصبح تحت الغبش
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي ربّ ليل أتحفت فيه بأنس لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
ربّ حمّمام تلظى قم فاسقني ذهبية لي سكن شقت به غربة
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ بادر الكاس على علم بها بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
فديتها من نبعة زوراء ألوت بأهل الهوى المهرية النجب وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا وغزالين دنا وصلهما ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي
الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا وقفت على الرّبوع ولي حنين وعشية لبست رداء شقيق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©