1 764
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ ويوم أنس راقنا أصيله
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ألا يا واقفاً بي عند قبري
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ و مفتان قتول الدلّ وسنى أرض منمنمة وظل سجسج
مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
لأندب رسم دارهم المحيلا قاض يجور على الضعيف كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
ومقلة شادن أودت بنفسي وافت به غفلة الرقيب ومعسول اللمى حلو الثنايا
يفوقهم لأن الجهل فيهم يا ضياء الصبح تحت الغبش ذرني ونجداً لاحملت نجادي
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا
ربّ حمّمام تلظى همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
قم فاسقني ذهبية بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
لي سكن شقت به غربة بادر الكاس على علم بها ألوت بأهل الهوى المهرية النجب
فديتها من نبعة زوراء وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ وغزالين دنا وصلهما
ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
وأدهم لولا سنا غرّة دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ يا أبي من هواه أقسم لي
الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا وقفت على الرّبوع ولي حنين وعشية لبست رداء شقيق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©