1 967
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ ويوم أنس راقنا أصيله
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ألا يا واقفاً بي عند قبري
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ و مفتان قتول الدلّ وسنى أرض منمنمة وظل سجسج
غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
لأندب رسم دارهم المحيلا قاض يجور على الضعيف كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
ومعسول اللمى حلو الثنايا ومقلة شادن أودت بنفسي وافت به غفلة الرقيب
يفوقهم لأن الجهل فيهم يا كوكباً بهر الكواكب حسنه يا ضياء الصبح تحت الغبش
ذرني ونجداً لاحملت نجادي يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
ربّ ليل أتحفت فيه بأنس همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي ربّ حمّمام تلظى
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ قم فاسقني ذهبية لي سكن شقت به غربة
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ بادر الكاس على علم بها بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ فديتها من نبعة زوراء ألوت بأهل الهوى المهرية النجب
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا وغزالين دنا وصلهما ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي
الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا وعشية لبست رداء شقيق وقفت على الرّبوع ولي حنين
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©