1 650
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ ويوم أنس راقنا أصيله
بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ و مفتان قتول الدلّ وسنى
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ ألا يا واقفاً بي عند قبري أرض منمنمة وظل سجسج
مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
لأندب رسم دارهم المحيلا قاض يجور على الضعيف كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
ومقلة شادن أودت بنفسي ومعسول اللمى حلو الثنايا يفوقهم لأن الجهل فيهم
وافت به غفلة الرقيب يا ضياء الصبح تحت الغبش يا كوكباً بهر الكواكب حسنه
ذرني ونجداً لاحملت نجادي أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا
ربّ حمّمام تلظى ربّ ليل أتحفت فيه بأنس بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ
قم فاسقني ذهبية همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
لي سكن شقت به غربة بادر الكاس على علم بها فديتها من نبعة زوراء
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ ألوت بأهل الهوى المهرية النجب ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
وغزالين دنا وصلهما كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ وقفت على الرّبوع ولي حنين وعشية لبست رداء شقيق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©