3 6117
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا
نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ السيفُ أَبْهى للعُلا
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ
عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0