2 4758
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ
لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ السيفُ أَبْهى للعُلا شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
أَفي مثلِها تنبو أَياديك عن مثلي لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©