3 5455
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ
السيفُ أَبْهى للعُلا بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ
شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ أَفي مثلِها تنبو أَياديك عن مثلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©