3 5870
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى السيفُ أَبْهى للعُلا شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ أَفي مثلِها تنبو أَياديك عن مثلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0