2 3569
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ
لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا
الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ أَفي مثلِها تنبو أَياديك عن مثلي عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ السيفُ أَبْهى للعُلا أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©