3 6379
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى
ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى السيفُ أَبْهى للعُلا كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ
شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0