3 6984
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ
لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ
زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ
سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ
هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى السيفُ أَبْهى للعُلا
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0