1 3807
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ
أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ تلثَّم بالعقيق على اللآلي ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ
للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا
قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي
لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ
لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ
هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©