1 4516
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ
أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي
نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ
للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ
تلثَّم بالعقيق على اللآلي يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ
يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي
إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي
حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ
رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0