1 5031
ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق الموسوي
1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.
شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).
رنا فسلَّ على العشاق أحوره هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ
أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري نظرَ البدرُ وجههُ فتلاها
غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ للهِ قَوْمٌ بِأَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ تلثَّم بالعقيق على اللآلي ضحكتْ فبانَ لنا عقودُ جمانِ
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ يَامِنَّة َ لَذَّ بِهَا السكرُ أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ
أمُّوا بِنَا نَحْوَ الْعَقِيقِ وَأَدْلِجُوا سلْ ضاحكَ البرقِ يوماً عنْ ثناياها قَدْ بَرَاهَا لِلسُّرَى جَذْبُ بُرَاهَا
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ لَوْ فَاضَ طُوفَانُ نُوحٍ مِنْ نَدَى يَدِهِ لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي
عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ آ في طيِّ الصّبا نشرُ التّصابي إِلَى اللهِ نَشْكُو فَادِحَاتِ النَّوَائِبِ
ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا خطبتَ المجدَ بالأسلِ العوالي بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ
وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ رَوَى عَنِ الرِّيقِ مِنْهَا الثَّغْرُ وَالشَّنَبُ أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى
هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رنا فسلَّ على العشاق أحوره ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا 161 0