0 193
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ
ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ من علَّمك يا رشا هجري ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ
يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
يا هُماماً له المَعالي قُصورُ يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ يَهلكُ المالُ بالعَطاءِ وَيَحيا
رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ
بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©