0 341
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ
أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ
من علَّمك يا رشا هجري ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ
يَهلكُ المالُ بالعَطاءِ وَيَحيا أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©