0 433
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه
قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ من علَّمك يا رشا هجري
ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ
يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى يا هُماماً له المَعالي قُصورُ جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف
يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ يَهلكُ المالُ بالعَطاءِ وَيَحيا أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©