0 272
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه
وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل
تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ من علَّمك يا رشا هجري
يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ
ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات يَهلكُ المالُ بالعَطاءِ وَيَحيا يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ
ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©