0 644
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني
إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ من علَّمك يا رشا هجري
وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ
إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ
ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ
ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة يا هُماماً له المَعالي قُصورُ يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ
أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©