0 491
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ
أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ من علَّمك يا رشا هجري يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ
يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى يا هُماماً له المَعالي قُصورُ يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ
جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©