0 575
ابن معصوم الحسني الحسيني
ابن معصوم
1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.
عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.
من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ
قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ من علَّمك يا رشا هجري
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ
إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي ِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ
يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها 308 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©