1 4730
ابن نباتة المصري
ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715هž وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا الله جارك إنَّ دمعيَ جاري أوجز مديحك فالمقام عظيم
ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء لما رأيت نهودها قد أقبلت مزجتُ بتذكار العقيق بكائي
قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه لسائلِ دمعي من هواك جوابُ
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي لولا معاني السحر من لحظاتِها دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي
ليلُ وصل معطرُ الأرجاء أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِلي أف لعبد الدينار لو رضيت
غازلتني سمراء في حلية المرد أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا أعدَى بغيركُم دمع المحبينا
وعدت بطيف خيالها هيفاءُ ما بال ليلي لا يسير كأنَّما بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ
صفاءُ وديَ مشهور لديك فما سائلي عن شرحِ حالي غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا
يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائي بدت في رداء الشعر باسمة الثغر شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا
شكراً لنعماك يا من عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم
رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ تجني لواحِظه عليَّ وتعتب يا واحدَ المدحِ والثناءِ
حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ
يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم يا ساكني مصر تبَّت للفراق
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاً لا تعاتب من غير جرمٍ ولا تفدي كرام الحمى منكم كرائمه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا كُنَّا من الشّعْر قد هربنا 1753 0