1 4383
ابن نباتة المصري
ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715هž وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا الله جارك إنَّ دمعيَ جاري أوجز مديحك فالمقام عظيم
ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء لما رأيت نهودها قد أقبلت قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ
مزجتُ بتذكار العقيق بكائي لسائلِ دمعي من هواك جوابُ جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي لولا معاني السحر من لحظاتِها
ليلُ وصل معطرُ الأرجاء أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِلي أف لعبد الدينار لو رضيت
أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا أعدَى بغيركُم دمع المحبينا ما بال ليلي لا يسير كأنَّما
وعدت بطيف خيالها هيفاءُ غازلتني سمراء في حلية المرد قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي بالغتَ في شجني وفي تعذيبي يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ
صفاءُ وديَ مشهور لديك فما سائلي عن شرحِ حالي يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائي
شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا شكراً لنعماك يا من
بدت في رداء الشعر باسمة الثغر عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم
تجني لواحِظه عليَّ وتعتب رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء
يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا يا واحدَ المدحِ والثناءِ حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب
كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم يا ساكني مصر تبَّت للفراق
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاً تفدي كرام الحمى منكم كرائمه أيها الكامل قصراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا كُنَّا من الشّعْر قد هربنا 1753 0