1 247
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ رويدك أيها الدمع الهتونُ
هام صرف الردى بهام الأعادي خليلي من قيس بن عيلان خليا شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً أن المدامع والزفيرْ
أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ
ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ ياطالب المعروف دونك فاتركن مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ
أيها الواصل هجري حاشا لعدلك يابن معن أن يرى ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ
والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ بخافقة القرطين قلبك خافقُ
سمت السوام به الحمام كأنما صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه وسقم فؤادي من سقام جفونهِ
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ
وبين المسيحيات لي سامرية ٌ مهد جدير أن يسمى أفقْ لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ
الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ
حقيق أن تصول بي الرماة يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي،
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها حيثما كنت ظاعنا أو مقيما
وما الناس إلا فعالهم تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً والسمر من قلب مواتحٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0