1 235
الحداد القيسي
الحداد القيسي

ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / توفي في 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ؟ رويدك أيها الدمع الهتونُ
خليلي من قيس بن عيلان خليا هام صرف الردى بهام الأعادي شَقِيقُكَ غُيِّبَ في لَحْدِهِ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤمِناً أن المدامع والزفيرْ
أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانِ فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ يا غائبا خطرات القلب محضرة ُ
ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ أيها الواصل هجري
ومن جرحته مقلتاك نويرة ُ والنفس فيك ثبار الحب طالبة ٌ بخافقة القرطين قلبك خافقُ
سمت السوام به الحمام كأنما حاشا لعدلك يابن معن أن يرى صنت اسم إلفي فد أبا لا أسميه
وسقم فؤادي من سقام جفونهِ أتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيلَهْ إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ فذر العقيق مجانبا لعقوقهِ مهد جدير أن يسمى أفقْ
ياطالب المعروف دونك فاتركن وبين المسيحيات لي سامرية ٌ الناسُ مِثْلُ حَبَابٍ
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا لقد سَامَني هُوناً وَخَسْفاً هوَاكُمُ دوين الكثيب الفرد قضب وكثبانُ
حقيق أن تصول بي الرماة تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، إلى الموتِ رُجْعَى بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي حيثما كنت ظاعنا أو مقيما وما الناس إلا فعالهم
وَسَاجِعَة ِ الأَطْيَارِ تَشْدو كأنَّها والسمر من قلب مواتحٌ تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سل البانة الغيناء عن ملعب الجردِ أمَّا الذي بي فإنِّي لا أُسَمِّيهِ 61 0