0 844
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ
يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
رأَى حركاتِ قامتهِ وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ
أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً غارَ بيَ الغربُ إذ رآني فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ
أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ وَمُجِدِّينَ للسُّرَى قد تَعاطَوْا إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©