0 1466
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ في جدولِ كاللجينِ سائلْ
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها رأَى حركاتِ قامتهِ تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0