2 1718
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
رأَى حركاتِ قامتهِ طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ
ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً
يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0