0 1037
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ
يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ رأَى حركاتِ قامتهِ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ
أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ غارَ بيَ الغربُ إذ رآني وَمُجِدِّينَ للسُّرَى قد تَعاطَوْا
أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©