0 1273
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي
في جدولِ كاللجينِ سائلْ سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما رأَى حركاتِ قامتهِ
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0