0 710
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي في جدولِ كاللجينِ سائلْ
يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ رأَى حركاتِ قامتهِ سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ وَمُجِدِّينَ للسُّرَى قد تَعاطَوْا أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ
محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©