0 1381
الرصافي البلنسي
- 572 هـ / - 1177 م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ في جدولِ كاللجينِ سائلْ
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها رأَى حركاتِ قامتهِ تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً أَقوى مَحلٌ مِن شَبابِكَ آهِلٌ 84 0