0 709
ابن زاكور
ابن زاكور
1075 - 1120 هـ / 1664 - 1708 م
محمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.
وله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)
له: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط)، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ)، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ دِيوَانُ حُبِّكَ بِالتَّوْفِيقِ مُبْتَدَأُ عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي مَهْلاً عَلَى القَلْبِ إِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَا
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِ مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
يَوَدُّ أُنَاسٌ خَُيَِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ مَا اسْمٌ لِآلَةِ حَرْبٍ شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي
يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ
قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْ وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ
أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا
حَاوَلْتُ صَبْراً عَلَى مَا نَابَ مِنْ نُوَبِ إِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ
هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ
سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِ عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ
بِتَاغْزُوتٍ قَدْ غَزَوْنَا العِنَبَا قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ
أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ بَثَّ بَثِّي شَجَنِي
يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ ِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍ
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ 415 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©