0 1341
ابن زاكور
ابن زاكور
1075 - 1120 هـ / 1664 - 1708 م
محمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.
وله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)
له: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط)، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ)، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ دِيوَانُ حُبِّكَ بِالتَّوْفِيقِ مُبْتَدَأُ عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ مَهْلاً عَلَى القَلْبِ إِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَا
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ يَوَدُّ أُنَاسٌ خَُيَِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي
أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِ شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ إِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى مَا اسْمٌ لِآلَةِ حَرْبٍ
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ
وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ
عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ
قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْ أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ
لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ
سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِ عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ حَاوَلْتُ صَبْراً عَلَى مَا نَابَ مِنْ نُوَبِ
قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً بِتَاغْزُوتٍ قَدْ غَزَوْنَا العِنَبَا
وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ بَثَّ بَثِّي شَجَنِي
يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ ِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ 415 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©