0 1787
عبد الباقي العمري الفاروقي
عبد الباقي العمري
1204 - 1279 هـ / 1790 - 1862 م
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.
شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.
وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.
والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:
(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).
له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا يا عليا به تباهى العلاء وسائل هل أتى نص بحق على
لم يبق في الناس إلا المكر والملق زيارة الكاظمين في رجب هلَّ هلال المجد من أفق العلا
حمامات اللوى ناحت فقم بالنوح ساجلها يا أبا الاوصياء أنت لطه قبة المرتضى علي تعالى
شمخت رفعة وعزت منالا تا الله يا أهل الكساء لي منهل عذب الموارد طيب
بعدا لشطك يا فرات فمرَّ لا أنعم صباحاً بك الأعيادُ تبتسمُ صبح وصال الحب قد تنفسا
لقد شمت خالا فوق عرنين أغيد على عرشه الرحمن سبحانه استوى ذو خنزوانة إذا دندندت
نزلوا بالسفح من وادي زرود لأم الربيعين حث الركاب قضى نحبه في كربلاء ابن حاشر
سألت أبا المغوار سعدا عن الهوى لقد جدد السلطان ما أخلق الدهرا كمل حقيقتك التي لم تكمل
سلافة مثل عين الديك صافية وافتك يا موسى بن جعفر تحفة شقق الرسائل غير مجد نشرها
نرجوك يا رافع سبع الطباق صبرت على حلو الغرام ومره=فأصبح عندي شهده مثل صابه لم يعثر الفرس الميمون غرَّته
معلقات السبع مع شرحها بتيمةُ الدهر ذات الشعر والخطب بنو الفاروق تيجان المفارق
قدح الوجد زنده فأطارا عتب الحبيب ولم أجد حضرة الكاظمين منها المرايا
لمجدي حمى لا ينبت اللؤم روضه لقد حَسُنتَ مني بمدحك سيرة تولت بهجة الدنيا
انظر إلى الانسان نظرة ممعن مقام الكاظمين سماء مجد من نضار ادهم الليل اكتسى
للمعاني على ذبالة مصباح أنا سيف جرّدتَني من قرابي إنّ هذا الكتابَ خير كتاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنت العلي الذي فوق العلا رفعا للفتاوى نتيجة حازها القاضي 635 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©