0 234
ابن الجنان
ابن الجنان
615 - 646 هـ / 1218 - 1248 م
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.
شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.
كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.
وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.
توفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.
ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما سلام على من جاء بالحق والهدى اسمع حديثي فإن الصدق مقبول
الغيث في الغيب لا يدري به أحدٌ عّلق رجاءك بالإله فإنه لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا
دعوني وتسكابَ الدموع السوافك صلوا على خير البريةِ خيما الله زادَ محمداً تكريما
سأصبر حتى ينجزَ الله وعده إلى أحمد المختار نُهدي تحية ابدأ مقالك بالثّناء على النبي
يا من تقدَّس عن أن رعاك الله ذا الأجر الجزيل أمشرفي بصفاته وحلاه
لله أبعثُ رغبتي مُتيقناً يا ليت شعري هل يُرى دمعٌ بنيران الضلوع يصعّد
يا رب بلغْ سلامي إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا تجري يمينك في القرطاس سابقةً
شوقي إلى ذاك السناء محرِّكٌ وصدَّق قبل قولهم وقال اطلبوها تسعدوا بطلابها
جهل الطبيب شكايتي وشكايتي اختم بذكر محمدٍ فذكره يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِ
بحبيب القلوب معتمد الحل فكل أسى لا تذهب النفس عنده تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجا
ُهدي السلام تحيةً وحُبلى بأبناء لها قد تمخضوا حسبيَ الله أحقاً
مضى رمضانٌ أو كأني به مضى دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته سرى النجمُ نجمُ الدين للغرب قاصداً
يا ربِّ إنّ شفيعي من ذُنوبيَ في أيذهبُ يوم لم أكفر ذنوبه لله درُّك من همام
لا يزور الخليل عندي خليلا أأبا العلاء وأنت تدري ما الذي أهدى إلى خير الأنام تحيةً
لم أكتحلْ إثمداً ولكن شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها أتعتبني عمادي عمدَ عَينِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما مازال كلُّ حليفٍ 50 0