0 115
ابن الجنان
ابن الجنان
615 - 646 هـ / 1218 - 1248 م
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.
شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.
كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.
وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.
توفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.
ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما سلام على من جاء بالحق والهدى الغيث في الغيب لا يدري به أحدٌ
اسمع حديثي فإن الصدق مقبول عّلق رجاءك بالإله فإنه لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا
دعوني وتسكابَ الدموع السوافك صلوا على خير البريةِ خيما سأصبر حتى ينجزَ الله وعده
الله زادَ محمداً تكريما إلى أحمد المختار نُهدي تحية ابدأ مقالك بالثّناء على النبي
يا من تقدَّس عن أن رعاك الله ذا الأجر الجزيل لله أبعثُ رغبتي مُتيقناً
يا ليت شعري هل يُرى أمشرفي بصفاته وحلاه دمعٌ بنيران الضلوع يصعّد
يا رب بلغْ سلامي تجري يمينك في القرطاس سابقةً إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
شوقي إلى ذاك السناء محرِّكٌ جهل الطبيب شكايتي وشكايتي فكل أسى لا تذهب النفس عنده
اختم بذكر محمدٍ فذكره وصدَّق قبل قولهم يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِ
وقال اطلبوها تسعدوا بطلابها بحبيب القلوب معتمد الحل تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجا
دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته ُهدي السلام تحيةً وحُبلى بأبناء لها قد تمخضوا
حسبيَ الله أحقاً مضى رمضانٌ أو كأني به مضى يا ربِّ إنّ شفيعي من ذُنوبيَ في
سرى النجمُ نجمُ الدين للغرب قاصداً لله درُّك من همام لا يزور الخليل عندي خليلا
أيذهبُ يوم لم أكفر ذنوبه أأبا العلاء وأنت تدري ما الذي أهدى إلى خير الأنام تحيةً
شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها لم أكتحلْ إثمداً ولكن ترك النّزاهة عندنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذا رأفة بالمؤمنين رحيما مازال كلُّ حليفٍ 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©