0 523
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
يا أيُّها القمر المني بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ أعادك يا سعد عيد الهوى
أدارَ الكأس مترعةً شرابا أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى أَرأَيتَ مثلي في الهوى
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي قد ذكرناكُم على بُعد المزار خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا
انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى زِيدَ لوماً فزاد في الحبِّ وجدا
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
رُمينا بأدهى المعضلات النوائب سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا هل تركتم غير الجوى لفؤادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©