0 555
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
يا أيُّها القمر المني بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ أدارَ الكأس مترعةً شرابا
أعادك يا سعد عيد الهوى أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى أَرأَيتَ مثلي في الهوى
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ قد ذكرناكُم على بُعد المزار بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ
يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
زِيدَ لوماً فزاد في الحبِّ وجدا ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا
متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً رُمينا بأدهى المعضلات النوائب هل تركتم غير الجوى لفؤادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©