1 812
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ يا أيُّها القمر المني أدارَ الكأس مترعةً شرابا
أعادك يا سعد عيد الهوى أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا أَرأَيتَ مثلي في الهوى ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ
ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ قد ذكرناكُم على بُعد المزار
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ
إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ بُشرى بمولد نجلِكُم من مَوْلِدِ
متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً يرى ضيفُ عبد الواحد الخيرَ كلَّه دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0