0 260
عبد الغفار الأخرس
الأخرس
1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.
شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.
ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.
له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
يا أيُّها القمر المني أعادك يا سعد عيد الهوى أدارَ الكأس مترعةً شرابا
بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى أَرأَيتَ مثلي في الهوى
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضا ما لي أُفارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدا سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجز يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّ
بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا ذكرتُ على النوى عهد التَّصابي
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ قد ذكرناكُم على بُعد المزار خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ
ما غابَ بَدْرُ دُجًى منكم ولا غربا هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ
سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه هل تركتم غير الجوى لفؤادي في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©