0 3522
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر يا أيها الملك الذي آلاؤه
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ هَذا العدوّ قد طَغى
وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ طود النهى بحر الندى علم الهدى لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ
وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما طليق لساني في امتداح محمد سواء لديه تبرها وترابها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©