0 2974
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ يا أيها الملك الذي آلاؤه وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ
هَذا العدوّ قد طَغى طود النهى بحر الندى علم الهدى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
لا تخذن الحزن لي أبداً خلا يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً
وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما سواء لديه تبرها وترابها طليق لساني في امتداح محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©