0 4536
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
هَذا العدوّ قد طَغى إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
طود النهى بحر الندى علم الهدى يا أيها الملك الذي آلاؤه وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا
لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
لا تخذن الحزن لي أبداً خلا ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
سواء لديه تبرها وترابها وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ
حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا
أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ
طليق لساني في امتداح محمد يا أيها المولى الذي أعمالُهُ والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0