0 4145
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
هَذا العدوّ قد طَغى يا أيها الملك الذي آلاؤه يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا لا تخذن الحزن لي أبداً خلا طود النهى بحر الندى علم الهدى
إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي سواء لديه تبرها وترابها
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
طليق لساني في امتداح محمد شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0