0 2760
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ يا أيها الملك الذي آلاؤه يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ
وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب هَذا العدوّ قد طَغى
وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى طود النهى بحر الندى علم الهدى
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما
شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ سواء لديه تبرها وترابها طليق لساني في امتداح محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©