/>.

0 3898
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ
أرى الدهر في ألوانه متقلبا وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر هَذا العدوّ قد طَغى
وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب يا أيها الملك الذي آلاؤه
يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى طود النهى بحر الندى علم الهدى
لا تخذن الحزن لي أبداً خلا وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً
المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ يا أيها المولى الذي أعمالُهُ حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ سواء لديه تبرها وترابها والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما طليق لساني في امتداح محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©