0 2595
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ وليس هذا ببدع من مكارمه وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ
أرى الدهر في ألوانه متقلبا على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ يا أيها الملك الذي آلاؤه يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ
وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
هَذا العدوّ قد طَغى يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى طود النهى بحر الندى علم الهدى
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ
لا تخذن الحزن لي أبداً خلا بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا
وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً
إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت يا أيها المولى الذي أعمالُهُ المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما
شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ سواء لديه تبرها وترابها طليق لساني في امتداح محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©