0 3691
ابن الجياب الغرناطي
ابن الجياب الغرناطي
673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.
شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر وليس هذا ببدع من مكارمه أرى الدهر في ألوانه متقلبا
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُ وبَنَى بِدارِ المُلكِ مَسجِدَ رحمةٍ سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
لا فخر إلا أنتَ جامِعُ شَملِهِ وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
يا أيها الملك الذي آلاؤه هَذا العدوّ قد طَغى يحكي بديع الشعر منه مجنِّسٌ
طود النهى بحر الندى علم الهدى وما عسى تَبلُغُ الأمداحُ في شَرَفٍ يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى لا تخذن الحزن لي أبداً خلا وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا
حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي والجودُ فياضُ السحائبِ واكفٌ وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
وتوسَّلُوا بالمصطفى وبآلِهِ ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً
شمس المعالي أبو الحجاج يوسف من بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ أما الجهادُ فأنتَ صَاحِبُ آيةٍ
لما رأيتَ الرومَ تَبذُل جَهدَهَا أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة المجدُ والحسبُ العدُّ الذي رَفعت
شَهِدَت بهديكُم مَساجِدٌ ولّى رمضانُ يَشِيدُ بِما والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت طليق لساني في امتداح محمد حَنَانَيكَ لُذ بالهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب 479 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©