1 3553
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ اصمى بسهم المقلة النجلاءِ
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ لا تلمني فليس يجدي الملامْ قلُّ عنائي أنّني فيه هائم
نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى حديث غرامي في هواك قديمُ
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ رمتني بنجل والسهام جفونُ هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
رحلوا فشموسهمُ تجبُ سرى وأقبل يقفو إثره القمر غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ
أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
ما على الركب من تلافي تلافي وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ
لو عاد طيفكم فعاد عليلا باللهِ يا رسلَ الرياحِ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ
ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا عثرة قلبي فيكم لا تقالْ
وردُ الحياءِ والخجلْ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
أتهويماً وليلُ الهمّ داجي وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©