1 5606
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ رحلوا فشموسهمُ تجبُ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
قلُّ عنائي أنّني فيه هائم حديث غرامي في هواك قديمُ لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق رمتني بنجل والسهام جفونُ
سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ سرى وأقبل يقفو إثره القمر
أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه
أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ لو عاد طيفكم فعاد عليلا
راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا وردُ الحياءِ والخجلْ ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ
كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا
ما على الركب من تلافي تلافي لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ
باللهِ يا رسلَ الرياحِ أتهويماً وليلُ الهمّ داجي نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0