1 5388
ابن الساعاتي
ابن الساعاتي
553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م
علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.
شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.
وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)
له: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.
جلت عزماتك الفتح المبينا جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ اصمى بسهم المقلة النجلاءِ أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
لا تلمني فليس يجدي الملامْ ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ رحلوا فشموسهمُ تجبُ
قلُّ عنائي أنّني فيه هائم حديث غرامي في هواك قديمُ لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ رمتني بنجل والسهام جفونُ
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ عقّ دمعي من بعد أهل العقيق هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ
أعاذلُ عدِّ عن عذلي ولومي وأهيفَ ساجي الطرف بادٍ سناؤه غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ لو عاد طيفكم فعاد عليلا ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُ راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ
وردُ الحياءِ والخجلْ يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ ما على الركب من تلافي تلافي
كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ
لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ حال من دونكِ يا أختَ الكللْ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ
أتهويماً وليلُ الهمّ داجي باللهِ يا رسلَ الرياحِ نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جلت عزماتك الفتح المبينا سل عنه قلب الانكتير فإن في 506 0