1 464
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي مقدمة في النحو ذات نتيجة
غش المفند كامن في نصحه لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ
إن عدتني عنكم عوادي الزمان حيث الأراكة والكثيب الأوعس إذا حان من شمس النهار غروب
وما ألذ إلى سمعي وأطربه قضيت وما قضيت منكم لبانتي ضحك الروض من بكاء الغمام
طاف بدر الدجى بشمس النهار أجاز ما قد سألوا هو الوجد لولا ما تجن الجوانح
كلي بكلك مفتون ومشغول صاد الفؤادَ غزالٌ أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا
اسم من قد هويته مواعد الفخر والشهاب أتظن أنكَ عاشقٌ
أنس الطرف بالرقاد فناما أواصل فيه لوعتي وهو هاجر للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً ما شانه الألم الملم ولم يزل ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا
حكي قرطها خفوقاً فهل رثى أما والمطايا في الأزمة تمرح لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
لابت يا مسهري بليلى قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ نهاية عزي أن أذل لمن اهوى
أدار عقيقاً في إناء من الدر أذابلٌ أم قدك الناضر بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا
أكثر اللوم في الحبيب أناسٌ لولا الهوى أعدو أصالي هاجر لقي الشجا عند السماح يراعه
طال انتظاري لمهدي الخيال فوا قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ وما اسمٌ ثنائي
أصغي الى قول العذول بجملتي فأنالني كل المنى بزيارة هب نسيم السحر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0