0 98
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة لعل سنا برقِ الحمى يتألق إن عدتني عنكم عوادي الزمان
كل حيٍ الى الممات مآبهُ إذا حان من شمس النهار غروب وما ألذ إلى سمعي وأطربه
قضيت وما قضيت منكم لبانتي حيث الأراكة والكثيب الأوعس أجاز ما قد سألوا
هو الوجد لولا ما تجن الجوانح طاف بدر الدجى بشمس النهار مواعد الفخر والشهاب
صاد الفؤادَ غزالٌ ما شانه الألم الملم ولم يزل أنس الطرف بالرقاد فناما
ضحك الروض من بكاء الغمام أتظن أنكَ عاشقٌ أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً أما والمطايا في الأزمة تمرح لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا أواصل فيه لوعتي وهو هاجر قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ
أكثر اللوم في الحبيب أناسٌ لابت يا مسهري بليلى نهاية عزي أن أذل لمن اهوى
كلي بكلك مفتون ومشغول لولا الهوى أعدو أصالي هاجر أدار عقيقاً في إناء من الدر
بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا طال انتظاري لمهدي الخيال فوا قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ
وما اسمٌ ثنائي لقي الشجا عند السماح يراعه أذابلٌ أم قدك الناضر
قم فانتهز فرص السرور ولاتبع حكي قرطها خفوقاً فهل رثى وميدن خده لخيول لثمي
للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه حكى طرفه والخصر في السقم عهده هذا الربيع وإنه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©