1 279
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي غش المفند كامن في نصحه
مقدمة في النحو ذات نتيجة لعل سنا برقِ الحمى يتألق إن عدتني عنكم عوادي الزمان
كل حيٍ الى الممات مآبهُ إذا حان من شمس النهار غروب وما ألذ إلى سمعي وأطربه
حيث الأراكة والكثيب الأوعس قضيت وما قضيت منكم لبانتي أجاز ما قد سألوا
هو الوجد لولا ما تجن الجوانح مواعد الفخر والشهاب طاف بدر الدجى بشمس النهار
صاد الفؤادَ غزالٌ أتظن أنكَ عاشقٌ ضحك الروض من بكاء الغمام
ما شانه الألم الملم ولم يزل أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا أنس الطرف بالرقاد فناما
وأنت ملأت القلب منّي محبّةً أواصل فيه لوعتي وهو هاجر ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا
أما والمطايا في الأزمة تمرح لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا نهاية عزي أن أذل لمن اهوى
قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ لابت يا مسهري بليلى كلي بكلك مفتون ومشغول
لولا الهوى أعدو أصالي هاجر أكثر اللوم في الحبيب أناسٌ أدار عقيقاً في إناء من الدر
طال انتظاري لمهدي الخيال فوا بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ
وما اسمٌ ثنائي أذابلٌ أم قدك الناضر لقي الشجا عند السماح يراعه
قم فانتهز فرص السرور ولاتبع للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه حكي قرطها خفوقاً فهل رثى
وميدن خده لخيول لثمي وكيف يؤتى رشده حاكم حكى طرفه والخصر في السقم عهده
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©