1 495
ابن الظهير الإربلي
ابن الظهير الإربلي
602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.
شاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.
له: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.
عز العزاء وعم الحادث الجلل علامة العلماء واللج الذي مقدمة في النحو ذات نتيجة
غش المفند كامن في نصحه لعل سنا برقِ الحمى يتألق كل حيٍ الى الممات مآبهُ
إن عدتني عنكم عوادي الزمان حيث الأراكة والكثيب الأوعس إذا حان من شمس النهار غروب
وما ألذ إلى سمعي وأطربه ضحك الروض من بكاء الغمام للّه كم من ليلةٍ عاطيتُه
اسم من قد هويته هو الوجد لولا ما تجن الجوانح أجاز ما قد سألوا
قضيت وما قضيت منكم لبانتي طاف بدر الدجى بشمس النهار صاد الفؤادَ غزالٌ
أأحبابنا إن فرق الدهرُ بيننا كلي بكلك مفتون ومشغول أنس الطرف بالرقاد فناما
أتظن أنكَ عاشقٌ مواعد الفخر والشهاب لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
أواصل فيه لوعتي وهو هاجر وأنت ملأت القلب منّي محبّةً ظبيٌ من التركِ هضيم الحشا
حكي قرطها خفوقاً فهل رثى فأنالني كل المنى بزيارة ما شانه الألم الملم ولم يزل
أصغي الى قول العذول بجملتي لابت يا مسهري بليلى أما والمطايا في الأزمة تمرح
أذابلٌ أم قدك الناضر قد دفعنا إلى زمان لئيمٍ هب نسيم السحر
أدار عقيقاً في إناء من الدر لقي الشجا عند السماح يراعه مضت لنا بالحمى والبان اوقات
طال انتظاري لمهدي الخيال فوا نهاية عزي أن أذل لمن اهوى لولا الهوى أعدو أصالي هاجر
بلغنا العلى والشوق يحدو ركابنا أكثر اللوم في الحبيب أناسٌ قلةُ الحظ مانعي قصد أرضِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عز العزاء وعم الحادث الجلل نهاية عزي أن أذل لمن اهوى 71 0