2 6295
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود عيني لغير جمالكم لا تنظر طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ
غصن بان فوقه البدر بدا يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ذاتي لاحت
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أوميض برق بالأبيرق لاحا
كشفت الحجب عن عيني إن قوما لم يروا أحزاننا بلقائكم أفراحُ
قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ ومن أعجب الأمر هذا الخفا تفاخر الماء والهواءُ
أستغفر الله من سري ومن علني فؤادي قد أضر به الغرامُ تكاثر وجد القلب سراً وجهرة
ترنمت المثاني والمثالث ظهرت ذاتي لذاتي فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
أنا دائما يا نور كل مليحِ تجلى وجه محبوبي يامن يحب حبيبَهْ
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت إليك من البعد قلبي دنا
قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ لي في الإله عقيدة غراءُ إياك تشهد غيره ودع العَنا
إن من بعض ما هي الأطوارُ يا من أرومهمُ بكل مرامِ يا من لهجت بشكره
قف جانب الدير سل عنها القساسيسا للذنب سر عجيبُ رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا
نحن أهل الشام سوط الله في خلني في محبة المحبوب فؤادي له في رتبة الحب ما نوى
بلاء الأنبياء هو البلاءُ يا للبرية إن قلبي ما ارتوى أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0