3 7215
عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
دع جمال الوجه يظهرْ كن مع الله تَرَ الله معَكْ قمر من فوق غصن نقا
يا جمال الوجود طلعة المحبوبْ غاية المطلوبْ عيني لغير جمالكم لا تنظر
غصن بان فوقه البدر بدا يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِ ذاتي لاحت
يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم يا طالبا للحجر المُكَرَّمِ أوميض برق بالأبيرق لاحا
ومن أعجب الأمر هذا الخفا كشفت الحجب عن عيني أحزاننا بلقائكم أفراحُ
إن قوما لم يروا أستغفر الله من سري ومن علني تفاخر الماء والهواءُ
قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُ فؤادي قد أضر به الغرامُ تكاثر وجد القلب سراً وجهرة
ترنمت المثاني والمثالث إليك من البعد قلبي دنا ظهرت ذاتي لذاتي
تجلى وجه محبوبي فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا فؤادي له في رتبة الحب ما نوى
أنا دائما يا نور كل مليحِ يامن يحب حبيبَهْ قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ
دمعي لخوفك يا مولاي صار دما بقية الروح مما كان في التابوت إياك تشهد غيره ودع العَنا
إن من بعض ما هي الأطوارُ لي في الإله عقيدة غراءُ يا من أرومهمُ بكل مرامِ
قف جانب الدير سل عنها القساسيسا خلني في محبة المحبوب للذنب سر عجيبُ
يا للبرية إن قلبي ما ارتوى يا من لهجت بشكره رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلا
نحن أهل الشام سوط الله في بلاء الأنبياء هو البلاءُ أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع جمال الوجه يظهرْ بحمد الله من أَلهَم 970 0