0 364
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ
بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي
سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما
صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُ أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©