0 287
ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني
572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.
ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.
وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.
واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.
وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي ُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌ أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
َذلُ المُشَوقِ يَهيجُ في بُرَحائِهِ بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِ دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً مَنالُ العُلى بِالمُرهفاتِ القَواضِبِ بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ أَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ
تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
سائِل دِيارَ الحَيِّ مِن ماوانِ صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُ أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما
أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي كَرِهَ اللَهُ ما أَحَبَّ الأَعادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائي أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©