0 732
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس حيّا الصِبا ونعيمَه
ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها ما اسم ثلاثي وفعل معا اعمل لنفسك ما استطعت
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها أيها الفاضلُ الذي قد هداني
درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
نحن في روضة من الآداب إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ سلام له من نشر دارين نفحةً
مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا غيم الرقيع فلم يكد وبطن من الوادي حللنا مسيله
لله من عهد الصبابة والصِبا يا أديباً يبدي من الأدب الغض سقى الله عهد الصالحية والصرح
سقت مستهلات الدموع السوارب وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
ونديم طارحته بعض ما بي تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر فما حال بين الضبِّ والنون حائل
وغزال ألحاظُه سحّاره ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي
خاطبتُ منك طبيبا وياسمين حبانا طيبَ منظرِه لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر
بَكَرَتْ عنادل روضنا وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ أيا محتداً هزت نسائم ذكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©