0 1077
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس حيّا الصِبا ونعيمَه
ما اسم ثلاثي وفعل معا ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها اعمل لنفسك ما استطعت
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها أيها الفاضلُ الذي قد هداني
درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني نحن في روضة من الآداب مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا
سلام له من نشر دارين نفحةً غيم الرقيع فلم يكد لله من عهد الصبابة والصِبا
وبطن من الوادي حللنا مسيله سقى الله عهد الصالحية والصرح سقت مستهلات الدموع السوارب
يا أديباً يبدي من الأدب الغض ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة
ونديم طارحته بعض ما بي وغزال ألحاظُه سحّاره وياسمين حبانا طيبَ منظرِه
فما حال بين الضبِّ والنون حائل أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
خاطبتُ منك طبيبا ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على
بَكَرَتْ عنادل روضنا أيا محتداً هزت نسائم ذكره إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©