0 629
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس حيّا الصِبا ونعيمَه
ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها ما اسم ثلاثي وفعل معا اعمل لنفسك ما استطعت
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها أيها الفاضلُ الذي قد هداني
درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني
نحن في روضة من الآداب إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ سلام له من نشر دارين نفحةً
غيم الرقيع فلم يكد مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا وبطن من الوادي حللنا مسيله
يا أديباً يبدي من الأدب الغض لله من عهد الصبابة والصِبا سقى الله عهد الصالحية والصرح
سقت مستهلات الدموع السوارب وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر فما حال بين الضبِّ والنون حائل ونديم طارحته بعض ما بي
خاطبتُ منك طبيبا وياسمين حبانا طيبَ منظرِه أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي
وغزال ألحاظُه سحّاره لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
بَكَرَتْ عنادل روضنا إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر أيا محتداً هزت نسائم ذكره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©