0 547
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس حيّا الصِبا ونعيمَه
ما اسم ثلاثي وفعل معا ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها اعمل لنفسك ما استطعت
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها أيها الفاضلُ الذي قد هداني
درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ سلام له من نشر دارين نفحةً نحن في روضة من الآداب
غيم الرقيع فلم يكد مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا وبطن من الوادي حللنا مسيله
يا أديباً يبدي من الأدب الغض لله من عهد الصبابة والصِبا سقت مستهلات الدموع السوارب
سقى الله عهد الصالحية والصرح وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
ونديم طارحته بعض ما بي فما حال بين الضبِّ والنون حائل تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
خاطبتُ منك طبيبا وياسمين حبانا طيبَ منظرِه وغزال ألحاظُه سحّاره
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ بَكَرَتْ عنادل روضنا
وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ أيا محتداً هزت نسائم ذكره إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©