0 1303
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها ما اسم ثلاثي وفعل معا
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ
لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ عم صباحاً واسلم بأرغد عيش ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها
أيها الفاضلُ الذي قد هداني درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ
حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا
سلام له من نشر دارين نفحةً نحن في روضة من الآداب غيم الرقيع فلم يكد
وبطن من الوادي حللنا مسيله لله من عهد الصبابة والصِبا سقى الله عهد الصالحية والصرح
سقت مستهلات الدموع السوارب يا أديباً يبدي من الأدب الغض ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
فما حال بين الضبِّ والنون حائل وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي ونديم طارحته بعض ما بي وغزال ألحاظُه سحّاره
ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على خاطبتُ منك طبيبا وياسمين حبانا طيبَ منظرِه
تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد أيا محتداً هزت نسائم ذكره
كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر بَكَرَتْ عنادل روضنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©