0 1537
ابن النقيب
ابن النقيب
1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.
أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).
اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).
والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.
مولده ووفاته بدمشق.
أجب ما اسم خماسي ربَّ ساق مقرطق من بني الفرس اعمل لنفسك ما استطعت
حيّا الصِبا ونعيمَه ِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها ما اسم ثلاثي وفعل معا
حتّام تبدو لنا وتحتجبُ لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ لي حبيبٌ حَسَنُ الودِّ
وجنيٍّ من القرنفل غضٍّ وأهيفَ مهضوم الحشا كاد رقصه يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ أيها الفاضلُ الذي قد هداني
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ درَّ درُّ الصِبا ودر التصابي
لله من عهد الصبابة والصِبا حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر وبي ضامر الكشحين يمشي فتنثني
غيم الرقيع فلم يكد يا أديباً يبدي من الأدب الغض سلام له من نشر دارين نفحةً
خاطبتُ منك طبيبا وبطن من الوادي حللنا مسيله فما حال بين الضبِّ والنون حائل
نحن في روضة من الآداب مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا سقى الله عهد الصالحية والصرح
سقت مستهلات الدموع السوارب ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة ونديم طارحته بعض ما بي وغزال ألحاظُه سحّاره
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على وياسمين حبانا طيبَ منظرِه
تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
أيا محتداً هزت نسائم ذكره بَكَرَتْ عنادل روضنا كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أجب ما اسم خماسي لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي 342 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©