0 2300
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ
اعتزلِ الناسَ ومِلْ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ دخلتُ يوماً دارَهُ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً فيا لها من هيئة
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ قلْ لمنْ لامَ لكوني ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها أصلحَ اللهُ دمشقاً سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي
هكذا كنْ محبةً واحتفالاً يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
أعوذُ باللهِ ربي قالْ حكتْ قامتُها صعدةً ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©