6 4753
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني دخلتُ يوماً دارَهُ
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ فيا لها من هيئة
قلْ لمنْ لامَ لكوني مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي وقوفي على بابهمْ رفعةٌ يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً أصلحَ اللهُ دمشقاً
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً أعوذُ باللهِ ربي
ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©