6 6386
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ فيا لها من هيئة
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي
قلْ لمنْ لامَ لكوني أنا لو كنتُ مُقِلاًّ يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً أصلحَ اللهُ دمشقاً أعوذُ باللهِ ربي
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها هكذا كنْ محبةً واحتفالاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236 0