0 2629
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ اعتزلِ الناسَ ومِلْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ دخلتُ يوماً دارَهُ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ فيا لها من هيئة خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ قلْ لمنْ لامَ لكوني ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ أنا لو كنتُ مُقِلاًّ بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها أصلحَ اللهُ دمشقاً
يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ هكذا كنْ محبةً واحتفالاً سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
أعوذُ باللهِ ربي ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©