6 7500
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا فيا لها من هيئة يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها أنا لو كنتُ مُقِلاًّ قلْ لمنْ لامَ لكوني
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ أصلحَ اللهُ دمشقاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها أعوذُ باللهِ ربي هكذا كنْ محبةً واحتفالاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0