6 6740
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
اعتزلِ الناسَ ومِلْ كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ
كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
دخلتُ يوماً دارَهُ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ فيا لها من هيئة جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي قلْ لمنْ لامَ لكوني
أنا لو كنتُ مُقِلاًّ فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها أصلحَ اللهُ دمشقاً
معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها
أعوذُ باللهِ ربي هكذا كنْ محبةً واحتفالاً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ وأغيدٍ يسألني 1236 0