0 3070
ابن الوردي
ابن الوردي
691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.
وتنسب إليه اللامية التي أولها:
(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)
ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.
و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُ لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِ اعتزلِ الناسَ ومِلْ كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْ دخلتُ يوماً دارَهُ لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ خالطْ أولي العلمِ تكنْ عالماً فيا لها من هيئة
جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا قلْ لمنْ لامَ لكوني
زائرةٌ زارتْ بلا موعدٍ سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التي أنا لو كنتُ مُقِلاًّ
مِنْ كلِّ فظٍّ أعجمِي بريَّةٌ بحريَّةٌ حَزْنيةٌ يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةً جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ معذَّرٌ عشْتُ بتقبيلهِ
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها أصلحَ اللهُ دمشقاً
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير يا حاسدَ الناسِ على مالِهمْ
هكذا كنْ محبةً واحتفالاً فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعي ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بها
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِ أعوذُ باللهِ ربي ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذمَّ المنازلَ بعدَ منزلةَ اللِّوى وأغيدٍ يسألني 1236 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©