0 393
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
أَشكو إِلى اللَهِ ما بي غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا الأَرضُ داري إِذا ما قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب مَحبوبَتي واصَلَتني
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى
يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©