0 324
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
أَشكو إِلى اللَهِ ما بي قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا الأَرضُ داري إِذا ما قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب مَحبوبَتي واصَلَتني
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق
إِنَّ الأحبَّةَ بانوا أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى
يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©