0 1043
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل أَشكو إِلى اللَهِ ما بي قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا
إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ الأَرضُ داري إِذا ما
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ مَحبوبَتي واصَلَتني
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي إِنَّ الأحبَّةَ بانوا أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0