0 733
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ أَشكو إِلى اللَهِ ما بي
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي الأَرضُ داري إِذا ما آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ مَحبوبَتي واصَلَتني
خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©