0 655
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
أَشكو إِلى اللَهِ ما بي ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب الأَرضُ داري إِذا ما
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ
وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
مَحبوبَتي واصَلَتني أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©