0 896
ابن حَجَر العسقلاني
ابن حَجَر العسقلاني
773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف أَشكو إِلى اللَهِ ما بي غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب
الأَرضُ داري إِذا ما سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي سامِح حَبيبَ القَلبِ في فِعلِهِ
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ وَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ
إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ مَحبوبَتي واصَلَتني
خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَو أَنَّ عُذّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا الأَرضُ داري إِذا ما 118 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©