0 239
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
وترى السماء كأنمّا هي غادة أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها
ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا مروحة الهند إذا ما بدتْ
الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما هذه الشولَةُ التي هي للأقم حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ
أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ
إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ إنَّ فانوساً له أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ
عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا أقولُ لذا القمر الأسحم ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ
أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي بواحدةٍ من مزايا الوصيّ
الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً
وفاختةٍ لحنُها واحدٌ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً إنْ علا نجمُ أديبٍ
مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى لَيِّنَةُ الأعطافِ لا
انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ مقطّعاتُ النيل من حولها شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0