0 166
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
وترى السماء كأنمّا هي غادة الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما هذه الشولَةُ التي هي للأقم
وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ مروحة الهند إذا ما بدتْ
سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً أقولُ لذا القمر الأسحم
بواحدةٍ من مزايا الوصيّ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ
الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ إنْ علا نجمُ أديبٍ
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ إنَّ فانوساً له انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً
كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما
انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ لَيِّنَةُ الأعطافِ لا مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن
أعجبْ من التمساح حَيّاً ولد أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى مقطّعاتُ النيل من حولها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©