0 272
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
كأنّ شرارةً من قدح نارٍ نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ
وترى السماء كأنمّا هي غادة وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ
مروحة الهند إذا ما بدتْ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما إنَّ فانوساً له
عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا هذه الشولَةُ التي هي للأقم حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ
أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى أقولُ لذا القمر الأسحم إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ
أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ بواحدةٍ من مزايا الوصيّ
إنْ علا نجمُ أديبٍ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما
شكري لفضلك بالزناد كأنًّهُ مقطّعاتُ النيل من حولها البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى لَيِّنَةُ الأعطافِ لا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0