0 204
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
وترى السماء كأنمّا هي غادة الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما
هذه الشولَةُ التي هي للأقم إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ مروحة الهند إذا ما بدتْ إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ أقولُ لذا القمر الأسحم أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً بواحدةٍ من مزايا الوصيّ كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ
كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى وفاختةٍ لحنُها واحدٌ
انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً إنْ علا نجمُ أديبٍ إنَّ فانوساً له
لَيِّنَةُ الأعطافِ لا كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما
خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن
أعجبْ من التمساح حَيّاً ولد أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى مقطّعاتُ النيل من حولها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©