0 225
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ إنّ البرامكة الذين تقدّموا كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
وترى السماء كأنمّا هي غادة أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ
انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ
الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
هذه الشولَةُ التي هي للأقم أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ مروحة الهند إذا ما بدتْ
عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ
أقولُ لذا القمر الأسحم وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي
بواحدةٍ من مزايا الوصيّ كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ
وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً وفاختةٍ لحنُها واحدٌ إنَّ فانوساً له
انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى إنْ علا نجمُ أديبٍ
ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن
لَيِّنَةُ الأعطافِ لا انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ أعجبْ من التمساح حَيّاً ولد أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©