0 109
ابن دفتر خوان
ابن دفتر خوان
1257-1193 م
علي بن محمد الرضا بن محمد بن حمزة
الشريف أبو الحسن الموسوي الحسيني الطوسي الشهير بابن دفتر خوان .
ولد في حماة و توفي فيها .
كان من كبار المصنفين و الشعراء في زمنه .
إنّ البرامكة الذين تقدّموا وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ كأنّ شرارةً من قدح نارٍ
وترى السماء كأنمّا هي غادة أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ الثلجُ يسقطُ في أثنائِه بَرَدٌ
ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا ولاحَتْ بأرجاءِ السماءِ كواكبٌ انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم هذه الشولَةُ التي هي للأقم الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما
إنّ الدنانير ضَرْبُ مصرٍ يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى وليلةٍ سال بها صُبَيْحُها
عُذراً إذا الغيثُ طما وطبنَّا أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
طالَ عليَّ الليلُ والصَبُّ إذا خَلا الجوُّ من هواءٍ مروحة الهند إذا ما بدتْ
سابقِ الناسَ بالسلامِ ففي ويوم دَجْنٍ ذي ضميرٍ مُتَّهَمْ أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
أقولُ لذا القمر الأسحم وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
بواحدةٍ من مزايا الوصيّ كأنَّ السُحبَ تكشفُ عن نجومٍ وفاختةٍ لحنُها واحدٌ
كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ إنْ علا نجمُ أديبٍ إنَّ فانوساً له
حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ الفَلَكُ الأوّلُ المُعَلَّى كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ
انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً ثمّ أهوى صِنْفٌ من الطيرِ للما خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ
لَيِّنَةُ الأعطافِ لا انظر إلى شِقْشِقَةِ الفَحْلِ إذْ مُحَجَّلٌ أشقرُ قلنا لمن
أعجبْ من التمساح حَيّاً ولد أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى مقطّعاتُ النيل من حولها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ البرامكة الذين تقدّموا انظر إلى شَجَرِ الحيلافِ مشتعلاً 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©