0 987
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها أوَدّعكم وأودعُكم حياتي
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ تهيم نفسي طرباً عندما
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا
سحابُ فكري لا يزال هامياً دمع عيني عَلَى الغرام دليلي دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
أفكر فِي حالي وقرب منيتي وأطيب شيء إذَا ذقته يا معرضاً عني و لست بمعرض
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ بعض أخلائي صار ميْتاً أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى قد جرحتنا يدُ أيامِنَا يفنى الزمان ومحنتي
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا من عذيري من معشر هجروا القول سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً
الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى بالذي أستعبد
نَزِّهونا عن استماع الملام سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ لله در الفئة الأمجاد
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ طال عهدي برؤية الروض فابعث إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0