0 343
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
وقائلة مات الكرام فمن لنا أوَدّعكم وأودعُكم حياتي لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم تهيم نفسي طرباً عندما يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه سحابُ فكري لا يزال هامياً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد دمع عيني عَلَى الغرام دليلي
مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ آهِ منْ حر الفِراق وَيَا فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه أفكر فِي حالي وقرب منيتي قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
يا معرضاً عني و لست بمعرض وأطيب شيء إذَا ذقته عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة بعض أخلائي صار ميْتاً قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح قد جرحتنا يدُ أيامِنَا
لله در الفئة الأمجاد الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا
سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ طال عهدي برؤية الروض فابعث بالذي أستعبد
نَزِّهونا عن استماع الملام من عذيري من معشر هجروا القول كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى
يفنى الزمان ومحنتي جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©