0 274
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
وقائلة مات الكرام فمن لنا أوَدّعكم وأودعُكم حياتي لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم تهيم نفسي طرباً عندما يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه أنكرتني لما ادعيتُ هواها سحابُ فكري لا يزال هامياً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد دمع عيني عَلَى الغرام دليلي
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه أفكر فِي حالي وقرب منيتي قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
يا معرضاً عني و لست بمعرض عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
وأطيب شيء إذَا ذقته بعض أخلائي صار ميْتاً أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح قد جرحتنا يدُ أيامِنَا
لله در الفئة الأمجاد الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ
طال عهدي برؤية الروض فابعث اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا بالذي أستعبد
نَزِّهونا عن استماع الملام من عذيري من معشر هجروا القول كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى
يفنى الزمان ومحنتي ألا أن نبت الكرم أغلى مهرَها جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©