0 793
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها أوَدّعكم وأودعُكم حياتي
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم تهيم نفسي طرباً عندما يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ
أنكرتني لما ادعيتُ هواها ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا
دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد دمع عيني عَلَى الغرام دليلي آهِ منْ حر الفِراق وَيَا
سحابُ فكري لا يزال هامياً مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ أفكر فِي حالي وقرب منيتي
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه وأطيب شيء إذَا ذقته فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ
يا معرضاً عني و لست بمعرض بعض أخلائي صار ميْتاً أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي قد جرحتنا يدُ أيامِنَا لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى
سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى لله در الفئة الأمجاد بالذي أستعبد
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ يفنى الزمان ومحنتي من عذيري من معشر هجروا القول
طال عهدي برؤية الروض فابعث نَزِّهونا عن استماع الملام ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©