0 1134
ابن دقيق العيد
ابن دقيق العيد
625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).
وقائلة مات الكرام فمن لنا أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً أوَدّعكم وأودعُكم حياتي لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ تهيم نفسي طرباً عندما
ومستعبدٍ قلبَ المحب وطرفَه أنكرتني لما ادعيتُ هواها سحابُ فكري لا يزال هامياً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا دمع عيني عَلَى الغرام دليلي أفكر فِي حالي وقرب منيتي
يا معرضاً عني و لست بمعرض عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ وأطيب شيء إذَا ذقته
فِي أرض نجد منزلُ الفؤادِ شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ من عذيري من معشر هجروا القول
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَى بعض أخلائي صار ميْتاً يفنى الزمان ومحنتي
قد جرحتنا يدُ أيامِنَا أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتي
قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاً
لله در الفئة الأمجاد نَزِّهونا عن استماع الملام الحمدُ لله كَمْ أسْمُو بِعزميَ فِي
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى سر فكفى بفيض دمعيَ سلاّ بالذي أستعبد
طال عهدي برؤية الروض فابعث جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقائلة مات الكرام فمن لنا لقد بَعُدَتْ ليلى وعز وصالها 53 0