0 316
ابن رازِكة
ابن رازِكَه
1060 - 1144 هـ / 1650 - 1731 م
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.
شاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.
وقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.
وقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.
وله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُ
تَبَجَّحتُ عِندَ المَوتِ وَالمَوتُ بُغيَتي دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحا تَخافَقَتِ البُروقُ عَلى الغَميمِ
هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ
أَقولُ لِصاحِبي لَمّا اِرتَحَلنا مَصادِرُ خَمسٌ قَد أَتَت بِفَعولِ يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِها يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ هَذا جَوابٌ غامِضٌ في كِلمَتَي أَرِق ماءَ الحَياةِ لِأَجلِ جُلّى
شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً أَلا أَنّي خَليلُكِ يا حُوَيرى أَتيجِرتُ هَذا النّيلُ بِاللَهِ خَبِّري
هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ
أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ 26 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©