12 4859
عبد الله بن محمد الطائي
الشيخ الأديب النجيب الأستاذ عبدالله بن محمد بن صالح بن عامر الطائي، كان أديبًا مثقفًا عبقريًا فصيح اللسان قوي الجنان تعلّم مبادئ العلم في مسقط رأسه مسقط ثم هاجر إلى بغداد فدخل جامعتها المشهورة ودرس فيها ومنها تخرج ثم طّوحت به الظروف إلى باكستان فقام مدرسًا بها في اللغة العربية والفقه الإسلامي ثم تاقت نفسه إلى القيام بالخليج فنزل أولاً بالبحرين وبقي فيها مدرسًا ثم غادر منها إلى الكويت فكان فيها من رجال الإعلام و السياحة ولما ارتفع صوت عمان مدوّيًا في أقطار العالم حين انبثق حكم جلالة السلطان قابوس عاد هذا الأديب إلى بلاده بطلب من رئيس الوزراء في ذلك الأوان وتسلم منصب وزارة الإعلام والعمل والشؤون الإجتماعية ولم يطل به الزمان في هذا المنصب فعاد إلى أبوظبي وبقي مدة منعزلاً عن العمل وبينما هو يروم العودة إلى بلاده حينما تكرر الطلب عليه عوجل بفراق حياته وذلك في عام أربعة وتسعين وثلاثمائة بعد الألف وسبحان الحي الدائم الذي لا يموت, وشعره في غاية من الفصاحة وجزالة اللفظ وقد طبعت مجموعة منه والباقي على الاثر ولا ننسى أخلاقه الحسنة
كتب القصة القصيرة كقصة "المغلغل" والرواية التاريخية (ملائكة الجبل الأخضر والشراع الكبير) والمقالة (الدينية، الأدبية، الفكرية، التاريخية, والإجتماعية) والمسرحية المطرحية التاريخية (جابر عثرات الكرام وبشرى عبدالمطلب) والشعر -كونه شاعر بالمقام الأول- و الدراسة البحثية. وقد أرخ كتب مهمة مثل كتاب "تاريخ عمان السياسي" وهو الأول من نوعه وله كذلك "دراسات عن الخليج العربي" والذي قد تناول قضايا أدبية واجتماعية وفكرية وأخيرًا كتاب "الأدب المعاصر في الخليج العربي" وهو من أهم المصادر التاريخية في الأدب العربي
للطائي 78 قصيدة وزعها على ثلاثة دواوين وهم "حادي القافلة" و"الفجر الزاحف" وأخيرًا "وداعًا أيها الليل الطويل".
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نحْنُ هنا إِنْ يحنِ الموعدُ وإذا الأكفُّ تفرَّقتْ 25 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©